هل أصبحنا اليوم نعيش فى عالم تجارة العملات الرقمية ؟

0 52

تاريخ ونشأة تجارة العملات الرقمية

البداية :-

بدأ العالم منذ فجر الحضارة حيث العصر القديم حيث انسان الكهف عصور الصيد وجمع الثمار لم تكن هناك نقود إطلاقا كانت عملية المقايضة هي الطريقة الوحيدة للتعامل .

ومع التقدم فقط نظام المقايضة قدرته على أداء وظيفته حيث ان هناك اوقات لم تكن السلع مساوية للسلع التي يتم التبادل بها لأنه لم يكن العرض يلاقى الطلب دائما .

– ومع تطور الحضارة والتقدم ظهر نظام جديد من شأنه تقدير القيمة العادلة للسلع وتبادلها بطريقة متوازنة ومتساوية في ظهرت لأول مرة القطع النقدية المعدنية،فكانت الحل المناسب لتقدير قيمة السلع .

– ظهرت القطع النقدية فى القرن السابع عشر قبل الميلاد – ظهرت عملات نقدية من البرونز والذهب والفضة والمعادن الآخر – وكانت الدولة هي المسئولة عن صكها .

– ثم من بعد ذلك تم إنتاج المؤسسات التى من شأنها حفظ القطع النقدية – واخذت تعطى من يودع المال لديها شهادات ورقية تثبت انه يملك كمية محددة من القطع النقدية لديها .

ثم توالت الأمور وتم ربط النقود الورقية بغطاء نقدي من الذهب،وكانت الولايات المتحدة الأمريكية هي من فعل ذلك بعد الحرب العالمية الثانية،واستمرت الأمور تحت نظام مالى عالمى جديد، ولكن بعد فترة من الزمن قامت الولايات المتحدة بفك ارتباط عملتها بالذهب فاصبحت بدون غطاء نقدى وهنا بدأت الكثير من العملات تفقد قيمتها ..

– الى ان وصلنا الى عام 2008 حيث الأزمة العالمية الاقتصادية والتى نتجت عن أزمة فى النظام الاقتصادى المالى العالمى …

– وهنا ظهر لنا طرف مجهول الهوية تحت أسم مستعار يدعى ” ساتوشي ناكاموتو” وطرح علينا نظام مالى رقمى جديد تحت اسم نظام ” البلكوتشين” وعمله رقمية تحت أسم ” البيتكوين” نظام بديل للنظام القائم على التبادل والتجارة بعملات من ورق، طرح لنا  نظام مالى بدون رقابة وبدون مركزية وبدون اى رقابة حكومية عليها طرح لنا ” نظام العملات الرقميه”..

ولكن ماذا يعني ذلك ..ماذا يعنى عملات رقمية ونظام بوكتشين ….؟

العملات المشفرة :-

اطلق عليها البعض اسم ” عملات رقمية ” وأطلق آخرون أسم “عملات مشفره” وأطلق البعض “عملات معماه” والمقصود هنا بذلك أن تلك العملات موجودة رقميا فقط، عملات تتداول عن طريق الانترنت فقط ، ليس لها وجود مادي أو فيزيائي , والذي أصبح جزء لا يتجزأ من تداول العملات الاجنبية .

و”معماه “:- لانك بتداول تلك العملات سيكون مجهول ” المرسل والمتلقي ” لا يتم معرفة من الذي أرسل المال ومن الذي تلقي المال ، ولا يمكن أيضا تتبع عمليات” الشراء أو التحويلات” .

مشفره :- لأنها تخضع لشفرة غير قابلة للاختراق  خاضعة لعلم التشفير .

وهنا لابد لنا ان نفهم ماذا يعنى علم التشفير لكي تتضح لنا الرؤية …؟

علم التشفير :-

هو علم إخفاء البيانات الهامة-وان تظل فى امان وجاءت تسمية هذا العلم ب CRYPTOGRAPHY

وهو نتيجة دمج كلمتين يوناتين وهما ” KRYPTO” والتى تعنى أخفاء و “graphene”  وتعنى كتابه .

– اختلف المؤرخون على المصدر الأساسي لعلم التشفير ومن المرجح ان يعود الى الحضارة الرومانية واخرون يقولون ان يعود الى الحضارة الفينيقية واخرون يقولون انه يعود الى الحضاره المصريه سواء كان علم التشفير يعود الى اى حضاره فان من المؤكد ان لكل حضارة طريقة أستخدام مختلفه .

– التطور الحقيقى لعلم التشفير كان فى نهاية القرن ” التاسع عشر ” وبداء فى القرن العشرين وذلك بعد اختراع الات الخاصة بهذا الأمر مثل “ENIGMO”وخلال الحرب العالمية الثانية كان للتشفير دور كبير فى تحليل الشفرات المرسلة من قبل الجيوش .

– ومع التقدم فى هذا المجال وتطور علوم الرياضيات وعلوم الكمبيوتر أصبح ذلك العلم وسيلة لتأمين المعلومات والمال عبر الإنترنت وبدأت تستخدمها مؤسسات عسكرية وشركات وافراد ايضا .

وقامت العملات المشفرة بناء على ذلك العلم وهي اخفاء البيانات المعتاد التداول عليها وتحويلها إلى بيانات غير معلومة الى العامه، بشكل يحفظ سريتها تماما ، فاصبحت تلك العملات تحمل السريه التامه فهنا لا يتم معرفة من الذي أرسل تلك العملات ومن الذي استقبل تتم المبادلة هنا بطريقة مشفرة بناء على علم التشفير و خوارزميات حسابية معقدة يصعب حلها ، وحتى إذا كانت اختراق تلك الشفرات والخوارزميات متاحا نظيرا فإنه يكون من غير الممكن القيام بذلك عن طريق الوسائل المعلوماتية المتاحة وهذا سبب ثبوت أمنها وسريتها

وبناء على ذلك ولدت لدينا العملات المشفرة ..ولكن يأتي السؤال الهام طالما أن هذه العملات ليس لها وجود مادى او فيزيائي …ف كيف يمكن الحصول عليها …؟

يتم الحصول على العملات المشفرة بطريقة تدعى :-  ” التعدين  MINING” .

تجارة العملات الرقمية
تجارة العملات الرقمية

– مثل البحث عن الفلزات والذهب فى باطن الأرض أو عن البترول بطريقه البحث عنه والتنقيب يتم ايضا الفحص عن العملات المشفرة فى قلب اجهزه الحاسب الالى او الانترنت

“CURRENCY MINING” وكلمة تعدين هنا هيا اسم معين لآلية خلق العملات المشفرة – وكلمة تعدين لا تعطينا المعنى الحقيقي لعملية استخراج العملات المشفرة إنما يجوز التعبير بأنه

” آلية توثيق التحويلات والمعاملات بقوة حاسوبية “، ويمكن لاى شخص ان يشارك في عمليه التعدين او التوثيق للمعاملات التى تحدث حيث تتم حل معادلات رياضيه لمجموعة من المعاملات يتم جمعها في كتلة ال”BLOCK”وكلما زادت قدرة الحاسوب على المعالجة زادت قدرته على توثيق أكبر قدر من المعاملات وهنا يتم مكافئة المعدنين بجائزة وهي أن يأخذ “عمله مشفرة ” اى أن المعدنين مهمتهم أن يقوموا بتوثيق أكبر قدر من المعاملات ولكى تتم هذة العملية يقوم المعدنون بحفظ بيانات عمليات التداول ويتم تسجيلها فى سلاسل محاسبيه تسمى كل منها بسلسلة الكتل ولان العملات المشفرة قائمة على مبدأ التشفير فإن عملية حفظ البيانات وتسجيلها في سلسلة الكتل تكون عملية رياضية معقدة وتحتاج الى اجهزة كمبيوتر ذات كفاءه وفعاليه عاليه وتسمى قدره معالجة البيانات والمعادلات الرياضيه باسم معدل الهاش “hashrate”.

وهنا لابد لنا ان نفهم ان القائمون على التعدين هم من يخدمون مجتمع العملات المشفرة من خلال تأكيد كل معاملة والتأكد من شرعية كل واحدة منها فإذا كانت العملية صحيحة يتم اضافة سجل التعاملات وتوثيقها فى النظام الذي يتم من خلاله المعاملات والذي يدعى بوكتشين:-

وهنا نأتي لسؤال آخر ما هو نظام البلكوتشين الذي قام عليه نظام العملات المشفرة ..؟

عرف كتاب ثورة بلوك تشين ل”Don” و “Alex Tapscott” هذه التقنية ب :-

تجارة العملات الرقمية
تجارة العملات الرقمية

– “إن بلوك تشين هو دفتر رقمي غير قابل للفساد للمعاملات الاقتصادية التي يمكن برمجتها لتسجيل ليس فقط المعاملات المالية ولكن كل شيء ذات قيمة تقريبا”.

لذلك دعنا نوضح كيف تسير الامور اذا ذهبنا الى الطرق التقليدية فإن البنك حفظ البيانات والمعاملات الخاصة بالعملاء فى وثيقه واحده فاذا قرر العميل ان يحرك بعض الأموال من حسابه الى حساب شخص اخر فان البنك وهنا سيكون البنك هو المسئول وتعتبره هنا .

“المركز” هو من سيكون مسئول عن تلك العملية وتتم تلك العملية فى سجلات الراسل والمرسل اليه عن طريق البنك أذن هنا العملية تمت بطريقة مركزية اى عبر البنك.

– فى نظام البلكوتشين يتم الاستغناء عن البنك او نستطيع ان نقول يتم الاستغناء عن مركزية الأمور، لا وجود هنا لسلطة تتحكم وتدير حسابات الأفراد، القائمين على التعدين هم من يراقبون فقط شرعية تلك العملية انها فقط صحيحه لان العمليه تسجل فى السجلات عند كل المعدنين فى نفس الوقت.

– ويكون البيع والشراء بين الأفراد يكون تحت اسم نظام الند للند او “peer to peer”

هنا يتم تبادل العملات المشفرة عبر شبكة موزعة- ويسمح نظام p2p المشترين والبائعين أن يقوموا بتنفيذ عمليات البيع او الشراء الخاصة بهم دون ان يكونوا فى حاجة إلى وسطاء .

– فان حدث خطأ لا تتم العمليه وهذا الذي يجعلنا نقول ان فى نظام التعدين ونظام البلكوتشين تصعب عمليات الاختراق حتى وان كانت نظريا يسهل ذلك لكن عمليا يكون صعب للغاية .

– نظام البلوكتشين يمكن للأقران من الحفاظ على كفاءة الاتفاقيات ، ويتحدث كل نظام تلقائيا وفى كل ثانيه اى ان كل القائمين على تلك الشبكة ” الأقران” لديهم نسخة متطابقة ومتشابهة فى كل من كل المعاملات المسموح بها ويتم تأكيدها من طرف الأقران الآخر .

إذن يتكون النظام كالاتى :-

سلسلة من الكتل والتى تكون عبارة عن القوائم المالية التى تتم خلال فترة محددة من الزمن والتي يقوم بتسجيلها المعدنين- وبعد أن يتم إنشاء كتلة من المعاملات يقوم المعدنيون أو من يقوم بالتعدين بتطبيع صيغ رياضية معقدة للمعلومات للكتل وهنا تظهر هذه المعادلات فى صوره تسلسل عشوائي من أرقام أو من حروف يدعى “تجزئة” او يطلق عليه ” الهاش”  والهاش هو تسلسل فريد بطول ثابت من أرقام عشوائية ويمكن إنشاؤه من بيانات باى حجم .

ويتكون الهاش من المعلومات من كتلة المعاملات ويتم أستخدام بعض الاجزاء الاخرى من البيانات الاهم ان يتم تضمين هاش الكتلة السابقة والمخزنة في كوتشين .

– يكون كل هاش فريد من نوعه ويدوى تغير حرف واحد فقط من كتلة العملة إلى تغيير تسلسل الهاش تماما.

– ويعتبر الهاش هنا هو الختم الرقمي للعمله ، فاذا قرر أحدهم أن يتلاعب بكتلة واحدة فقط من المعاملات فإن الهاش سيتغير على الفور وكنا تحدثنا ان الهاش يرتبط بما قبله فإن أي محاولة لتغيير اى شئ داخل الشبكة سيتم رصده بسهولة .

وهنا تكون اتضحت لنا الصوره فان القائمين علي التعدين يعملون ليلا ونهارا من خلال تأكيد كل معلومة والتأكد من شرعية كل منها، وذلك باستخدام برامج أعدت خصيصا لتعدين الكتل.

وفى كل مرة يتم ختم كتلة جديده هنا يكون القائم على التعدين قد نجح بإنشاء تسلسل هاش صحيح ومن ثم يحصل على مكافأه والتى تكون ” عملة رقمية مشفرة ” .

تجارة العملات الرقمية
تجارة العملات الرقمية

ولكن ما هي مميزات وعيوب نظام البلكوتشين :-

1- المميزات:-

أ‌-   الاستقرار والدقة :-

يقوم النظام على تقنية “الكتل” ومن المستبعد أن يحدث تغير فى الكتل المؤكدة لأنه بمجرد تسجيل البيانات على نظام البلكوتشين يكون من الصعب ازالتها او تغيرها وهذا يجعل البلكوتشين نظام   موثق في دقة معلوماته وبياناته وهذا الذي يجعل النظام جيد لتخزين السجلات لان كل تغير يتم تتبعه ويتم تسجيله بشكل يظهر بشكل واضح أمام المشاركين في الشبكة.

ب‌-  الضمان:-

معظم أنظمة التعاملات التقليدية لا تعتمد على الطرفين فقط انما لابد من وجود وسيط لكن عند استخدام نظام البلكوتشين لن يكون ضرورى وجود اى وسيط بين البائع والمشترى لان الشبكه الموزعه لنظام العقد “الهاش” تتحقق من كل عملية عن طريق المعدنين وهذا يضمن وجود صدق فى اى عمليه.

ت‌-  صعوبة اختراق النظام :-

البيانات في نظام البلكوتشين تكون فى ألاف الأجهزة موزعة، فإن النظام والبيانات يقاومان اى خطأ فني أو هجمات ضارة .

2- العيوب :-

أ- تعديل البيانات :-

بمجرد اضافة البيانات الى الشبكه يكون من الصعب تعديلها ويكون أمر شاق للغاية حدوث أي عملية تغيير للبيانات.

ب- إهدار عمل بعض المعدنين :-

فى التعدين يكون هناك قدرة تنافسية عالية ومن يمتلك حاسوب أكثر في احتمالية أن يقوم بإثبات العملية اسرع وهنا يكون لدينا فائز واحد فيصبح عمل المعدنيون الآخرون مهدور.

وبناء على كل ذلك فى عام 2009 قدم لنا “ساتوشي ناكاموتو” أول عملة اليكترونية أول عمله مشفره تحت أسم ” بيتكوين ” و أول من حصل على البيتكوين كان “ساتوشي ” حصل على مكافأة قدرها 50 بيتكوين واول من تلقى البيتكوين هو “هال فينى” حيث تمت اول صفقه يوم 12/1/2009.

تجارة العملات الرقمية
تجارة العملات الرقمية

وفى عام 2010 بلغت قيمة البيتكوين الواحد 0.1 دولار وفى نهاية العام اصبح سعر البيتكوين 0.2، حتى عام 2011 حيث مع بداية العام أصبح سعر البيتكوين 0.3 وظل سعر البيتكوين هكذا بدون اى تغير حتى

اتت شركة ”  ELECTRONIC FRONTIER FOUNDATION”   دعمت البيتكوين وبدأت فى استقبال البيتكوين كوسيلة لدفع خدماتها وكانت أول شركة تقوم بذلك بدأ العالم يعرف ال بيتكوين وبداء أنظار الشركات تذهب اليه وهذا الذي جعل شركة ”  WIKILEAKS” تضيف خاصية التبرع بعملة البيتكوين وهذا الذي جعل الكثير يتجه الى تلك العمليه والتى وصلت في نهاية عام 2011 الى 6 دولار .

في أوائل عام 2012 وصلت قيمة البيتكوين الى 6.8 وبدأت شركات عديدة تدعم الدفع بخاصية البيتكوين حيث نشر موقع ” BITPAY”ان اكثر من الف شركة حول العالم تدعم الدفع عبر البيتكوين وكان من اكثر هم شهره شركه “WORDPRESS” وهنا فى نهايه العام انتقل البيتكوين من 6.8 دولار الى 13 دولار .

وفى عام 2013 ارتفع سعر البيتكوين ليصل الى 945 دولار وهذا كان عائد الى الترويج الذي حدث من الشركات وثقة الشركات فى نظام بيتكوين جعله يقفز بقوه ودعم ذلك الصعود ايضا الاعمال الغير شرعيه مثل ” بيع المخدرات والأسلحة” في نظام الإنترنت الخفي .

وعلى الرغم من أن عام 2014 هبط فيه البيتكوين الى 280 دولار إلى انه عاد بعد ذلك الى ارقام جعلت من ممتلكاته أثرياء على سبيل المثال شخص يدعى ” ERIK FINMAN” قام بشراء 403 بيتكوين عند سعر 0.2 وكان في وقتها فى الثانية عشر من عمره لك ان تتخيل كم الارباح التي تم تحقيقها .

وانتشر البيتكوين وسط الافراد والشركات وعلى الرغم من تحذير مواقع الاخبار مثل ” CNN-BBC” أن البيتكوين فقاعة وسيسقط فى يوم الا ان البيتكوين ظل صامد وظل وسيلة للتعامل تم الترحيب بها وهذا ما جعل من بورصة شيكاغو فى 2017 تطرح البيتكوين فى البورصة للتداول وهذا الذي اعتبره الكثير تقنين البيتكوين .

واليوم يظل البيتكوين فى التقدم الى ان اصبحت القيمه السوقيه له 128.234.646.629 بحجم تداول على مدار ال24 ساعة يبلغ 19.716.467.741.

– ومع ذلك بدأت عملات كثيرة فى الظهور على سبيل الذكر .

فى عام 2013 قد لنا شخص يدعى “فيتالك بوترين” نظام ايضا على البلكوتشين لاعتماد العقود الذكية حيث يمكنك إبرام عقود على الانترنت يحاكى العقود التقليدية ومع مميزات البلكوتشين نظام الهاش فهذا يوفر الكثير من الأمن والثقة .

تجارة العملات الرقمية
تجارة العملات الرقمية

وبدأت من بعد ذلك عملات كثيرة فى الظهور مثل ” بيتكوين كاش، لايت كوين، ريبل، أويستر وغيرهم”

وبلغت أحجام التداول ارقام قوية جدا فى عالم العملات الرقميه ف وفق لمنصة “COIN MARKET CAP”

البيتكوين كما هو موضح فى الصوره بلغ حجم تداول 129.747.442.383

والايثيروم بلغ حجم تداول ايضا 15.555.891.580

تجارة العملات الرقمية
تجارة العملات الرقمية

ومع ذلك التطور بدأنا نرى ان العملات الرقميه لقت اهتمام الكثير والكثير وليس الافراد فقط او الشركات بل بدأ يكون الاهتمام أيضا من أكبر شركات العالم فعلى سبيل المثال اكبر شركه فى العالم وهى شركة الفيس بوك قامت بإنشاء شركة calibra ستكون مثل مقدمي خدمات الدفع الأخرى و اطلق لها عملة رقمية تحت مسمى ” ليبرا” .

بل الأكثر من ذلك ايضا انتقلت تجارة العملات الرقميه بأن تكون من ضمن اقتصاديات الدول في عام 2014 عمل البنك المركزي الصيني على مشروع يسمى “DE/EP “ ويرمز الى مشروع ” العملة الرقمية- المدفوعات الإلكترونية” وقال محافظ بنك الشعب الصينى أننا نقوم بتغيير جزئي لنظام القاعدة النقدية الحاليه للصين او مفهوم النقود المتبادلة وهذا لا يعني الغاء النقود المتداولة وإنما هذا النظام قد يسهل عملية التبادل المصرفي

-وليست الصين وحدها من تسعى الى ذلك فقد صرح “توماس أولسون” وهو شريك فى شركة “باين آند كومباني”في سنغافورة بأن معظم البنوك المركزية تدرس هذا الأمر فقد أجرت “سنغافورا وكندا وسويسرا وبريطانيا وروسيا وفنزويلا” تجارب على هذا النظام.

وقامت بالفعل فنزويلا بإطلاق عملتها الرقمية والتى تدعى “البترو” والتى دعمتها باحتياطيات النفط وحتى اليابان قامت أيضا بالسماح بالتعامل معا بعض العملات الرقميه.

فهل بعد أعوام ستكون كل المعاملات تكون بالعملات الرقميه .

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.